Menu

إدارة المواقع الإخبارية الحديثة على الإنترنت

شارك الخبر

كثرت في الاونة الاخيرة، مواقع اخبارية على صفحات الانترنت من خلال مواقع رسمية او مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال هذا الواقع، تغيرت الصورة التقليدية للمواقع الاخبارية بشكل عام بما في ذلك كافة المواضيع الاخبارية، سياسية كانت او اقتصادية او رياضية او فنية او غيرها، وللاضاءة على هذا الموضوع المستجد علينا وضع نقاط اساسية ادارية لنجاح هذه الخطوة الجديدة في الواقع الاجتماعي الحالي.

تتميز عادة هذه المواقع الالكترونية بمسؤول واحد يدير هذا الموقع، وغالبا ما يكون ذلك الشخص هو مؤسس الموقع او احد المؤسسين، فينظم هذا الشخص الموقع بمساعدة اخصائيين تقنيين ويقرر المواضيع الرئيسية التي سيغطيها الموقع من حوارات ومقالات وتحقيقات واراء، ويكون المسؤول الاول عن ما ينشر في موقعه، كون اية منشورات يجب ان يوافق عليها شخصيا، ومن هنا تبرز حاجته الى مساعدين موثوقين في تحمل المسؤولية ختصة في المواضيع التي لا يعلم فيها كثيرا من المعلومات، فيعين مسؤولين لكل قسم يريد بحثه في الموقع.

ومن هنا تبدأ الهرمية الادارية في الظهور من رأس الهرم، والذي هو مسؤول او مدير الموقع، ثم مديري الاقسام، ومن ثم الاداريون من محاسبة واعلانات غيرها والكتبة وهم من يكتبون الاراء المختلفة في الموقع كل في قسمه والاعلاميون الذين يأتون بالاخبار او المعلومات ويديرون اللقاءات بطريقة اعلامية علمية، اضافة الى القسم التقني الثابت والذي عليه اظهار صورة عملية للموقع خالية من الاخطاء والشوائب ويحافظون على سلامته من الخروقات، كما انه ومن الضروري ايضا انشاء قسما للتدقيق يحاول من خلاله تصحيح الاخطاء الشائعة كالاملائية منها على سبيل المثال، والتأكد من صحة الاخبار لبناء مصداقية للموقع.

هذا في الجانب الاداري الصرف، اما من الناحية المالية للموقع، فعلى المسؤول الاول عن الموقع ان يكون ذو خبرة في جذب القراء، وكل ما زادت نسبة المشاهدات زادت معها القدرة على الانتشار وبالتالي زاد تصفح الموقع وهذا ما يزيد الاعلانات التي تدر اموالا على الموقع بشكل عام، فعلى المسؤول مراقبة كل اقسام الموقع لمعرفة من لديه الفائدة الاكبر، ويحاول تطويره ومقارنته بباقي الاقسام لمعالحة الازمات ان كانت موجودة، فيركز على الاخبار الجديدة او الحصرية في شتى المجالات ويغطي امور الساعة ويبقى على مقربة من قراءه و كتابه و ملاحظات الجميع والتي قد تخدم الموقع بشكل عام، كما وعليه ملاحظة ساعات الذروة من المشاهدين والقراء ليجذبهم اكثر باخبار حصرية او مميزة اضف الى ذلك قيمة الكتاب والاعلاميون واهمية المقالات والتي هي عامل جذب ايضا للاعلانات في الموقع.

اذا ان مسؤولية انشاء مثل هكذا مواقع هي كبيرة ويجب التحلي بمعرفة كبيرة، ان كانت من الناحية الاعلامية او الادارية، كما ومعرفة ما يفيد القارئ ويجذبه وما يحدد قوة الموقع بين الكم الهائل الذي يتواجد وسيتواجد على الساحة الاعلامية ايضا.

د. خلدون عبد الصمد

إعلانات

قناة بالمختصر