Menu

SAINT VALENTINE

شارك الخبر

بقلم : ديزيريه بصيبص
‎القديس فالنتين أو فالانتاين (باللاتينية: Valentinius) وهو قديس روماني من القرن الثالث الميلادي، مشهور بعيد الفالنتاين أو عيد الحب أو العشاق وألذي يحتفل بإسمه في 14 فبراير شباط من كُل سنة وقد كان يُحتفل بهذا العيد منذ العصور الوسطى المتوسطة بتقليد مودة الحب.

‎ان فالنتين كان كاهن مسيحي وكان يزوج العشاق المسيحيين فيما بينهم حيث كان سر الزواج في المسيحية موجود في ذلك الوقت ,وبسبب أن المسيحية كانت ممنوعة في الإمبراطورية الرومانية فقد كان يعاقب على كُل من يمارس أحد أسرار الكنيسة، وبسبب ذلك إعتقلته السلطات الرومانية وحكمت عليه بالإعدام، فأشتهر منذ ذلك الوقت بأنه شهيد الحب والعشاق لأنه ضحى بحياته لأجل سر الزواج، تحتفل الكنيسة الكاثوليكية مع بعض الكنائس البروتستانتية بذكراه في يوم 14 فبراير بينما تحتفل الكنائس الآرذثوكسية بذكراه في يوم 30 يوليو.[2]
العيد بكلّ بساطة هو “عيد إنتصار الحُبّ”.


ولد القدّيس فالنتين في مدينة تيرني (على بعد ٩٥ كلم من روما) الإيطالية عام ١٧٥ ويعتبر هو شفيع المدينة وشفيع الحُبّ والمحامي عن العشّاق في كلّ العالم.

كان كاهناً قدّيساً في روما، وكان مع القدّيس ماريوس وعائلته، يُساعد ويُشجّع المعترفين والشهداء على تحمُّل العذابات والمعاناة، التي كانوا يُقاسونها في اضّطهاد الإمبراطور كلوديوس الثاني.

… كرّس حياته للجماعة المسيحيّة وتقوِيَة إيمانها آنذاك، التي كانت مُضّطهدة لأنّها تَتبع يسوع المسيح، سُيّم أسقفاً عام ١٩٧ على مدينته تيرني على يد البابا فيليسيانو.

وفي غمرة الإضّطهادات التي كانت تواجه الكنيسة (الجماعة المسيحيّة) آنذاك، أصدر القائد كلوديوس القوطي قرار بمَنع الزواج للجنود، حجّة أنّ الزواج يُشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها، فقام القدّيس فالنتين بمعارضته على قراره المُخالف لإرادة الله، واستمرّ بمَنح سرّ الزواج للراغبين.

في السرّ كان يُزوّج العشاق وبعدما كُشِف من قِبَل السلطات آنذاك، غضب القائد القوطي إذ قام بتعذيبه وسجنه حتى يُمنع من تتميم رسالته.

لكنّ القدّيس فالنتين لم يَيأس واستمرّ في منحِ سرّ الزواج للمُتقدّمين للزواج من خلف القضبان وكانوا يرمون له الورود الحمراء من خلف القضبان فرحاً لزواجهم ومنحهم السرّ .

وُكّلَ “فالنتين” إلى حراسة أحد النبلاء الرومانيّين وكانت له إبنة عمياء، فأعاد القدِّيس النظر إليها فاهتدت إلى المسيحيَّة. وما إن مضت بضعة أيّام حتّى هَدى “فالنتين” جميع عائلات الحرّاس إلى الدين المسيحيّ. ولم يكُن من المُمكن أن يبقى مجهولًا تعلّقه هذا بالمسيحيَّة، فقُبض عليه في ١٤ شباط عام ٢٩٦ وأمر القائد القوطي بإعدامه وقطع رأسه بسبب عصيانه. لَكن قبل أن يُقطع رأسه وجد الطريقة المناسبة ليَهدي بها إلى المسيحيَّة سجّانه القاسي وعائلته.
ولم يخف القدّيس أن يستشهد من أجل إيمانه بالله وبيسوع المسيح…

إعلانات

قناة بالمختصر

Omgomg Onion Site ОМГ