Menu

بأنتظار القادم وكل قادم هو…

شارك الخبر

بقلم: عماد يوسف المصري

على عتبة غروب سنة واشراقة سنة جديدة ، وعلى مفترق الالفية الثالثة التي طالما تغنينا بها وانتصرنا لها وكانها القيامة العظيمة، مرت وتمر ايام عجاف وايام جميلة بقدر الذكريات التي تختزنها المخيلة….

كلما شارفت وريقات الروزنامة على النهاية توسمنا خيرا بالآتي متناسين ما مر

النسيان نعمة …والحدث الماثل في الذاكرة يبقى شاخصا في خبايا الايام ،، متربصا بآمال المستقبل ..قابضا” على قلوبنا بفعل الخوف من القادم.

نتوخى الحذر من قادم لا نعرف طويته,نخشى ان نبوح بفوح مشاعرنا,نكتب الآمال على الورق وننسى, بل نتناسى ان نسعى لتحقيق الامل وكان القادم هو من يسعى ويفعل ويناور ويهادن .

كل قادم هو نفس المشاعر والامنيات في كل حزمة أيام تسبق نهاية العام.

عصور وقرون مضت ولا زالت التمنيات تفعل فعلها دون مراجعة للحسابات التي خلت: تمنيات…حفلات…هدايا .. قبلات…زيارات…تبريكات, كلها على قدم وساق رغم الخوف من القادم, والقادم هو هو لم يتغير ولو لمرة واحدة .

كلما سقطت الورقة 365 من شجرة العمر نكون قد أفنينا حقبة من زمن العمر في توديع واستقبال ايام وايام, لحظات ولحظات تأبى ان تغادر الذاكرة لشدة قسوتها او لحلاوتها الخالصة.

متى نعبر الى المدار الصحيح وهي ان التقاويم ما هي الا صفحات من ايامنا تتلون بالابيض والاسود بحسب وقاءع الحياة؟

متى نفتح القلب على مصراعيه لنستقبل كل قادم وكل قادم هو, قصدته هو , هو اليوم الاول والثاني من كل بداية تقويم, انه الزمن يطوي منا وعلينا ورود العمر الذي ذبل ويجعلنا ننتظر ربيعا اخر لنشتم عطر الورد من جديد …

كل عام وعطركم جديد, كل عام وابوابكم مشرعة لذاك القادم المعروف سلفا”, كل عام وانتم احبائي,كل عام وانتم بخير …

إعلانات

قناة بالمختصر

Omgomg Onion Site ОМГ