Menu

” المغلوب مولع بتقليد الغالب”

شارك الخبر

بقلم : صابرين حجازي 

قالها ابن خلدون…و يا لها من مقولة تنطبق بشكل تام على الفن في يومنا هذا,الفن الذي فقدنا فيه متعة النص وروعة الاداء, وجمالية الموسيقى في حضرة هذا الجيل الغارق بالتقليد, والمهووس بتبني ما هو جديد في عالم الفن من دون تفحصه!

الاغاني السائدة اليوم في الملاهي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي,هي التى تجسد واقع الفن “الحديث” والمستوى الذى وصلت اليه الاغنية اللبنانية المعاصرة.

الاثارة والاغراء مواصفات مطلوبة اليوم لنجاح الاغنية ,فهل ولّى زمن الاغاني الطربية الجميلة في عصر طغيان الصورة والجسد؟؟

المقارنة بين زمن الفن القديم الجميل و الفن “الهابط” الذي نراه هذه الايام, يجعلني اجزم باننا كنا مجتمعاً اكثر تحضراً على ما نحن عليه الآن, كلما سمعنا الاغاني الطربية التى تغنّى بها كبار الفنانيين مثل:” فيروز, وديع الصافي ,صباح…”أقل ما يمكننا ان نفعله ان نتحسر ونتالم لما آنت اليه اغاني هذه الايام من هرج و مرج وكلمات ليس لها معنى وموسيقى, لا دور لها سوى الرقص وهز الوسط…

اليوم, ضاعت الاغنية المعاصرة في زواريب السخافة و الواقعية, ليصبح العذر اقبح من الذنب, تحت حجة كلمات الاغاني مقتبسة من واقعنا الشعبوي, للاسف هذا ما وصلنا اليه اليوم وهذه هي قيمة الفن الجديد…

اذاً “الفن يا سادة مرآة المجتمع ” فاذا كنا عاجزين عن ان نصنع حاضراً جميلاً فلا ينبغي ان نكون دعاة قبح,ويجب علينا ان نحافظ على ما بقى لدينا من القيم و الاخلاق والجمال …

و الله ينجينا من الآتي!!

إعلانات

قناة بالمختصر

Omgomg Onion Site ОМГ