Menu

ما هو المشروع الذي نفذّته جمعية “إدراك” في لبنان

شارك الخبر

 

عقدت جمعية “إدراك” (مركز الأبحاث وتطوير العلاج التطبيقي)،  بالتعاون مع كنيسة المشرق الأشورية مؤتمراً صحأفياً في جامعة البلمند – الأشرفية، تناولت فيه مشروع “توفير الرعاية الصحية والنفسية للآشوريين اللاجئين والمقيمين”، المُمَوّل من السفارة الفرنسية في لبنان.

ووفّر المشروع الرعاية الطبية و النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين والبالغين وكبار السن، وفحوصاً طبية ونفسية مجانية لكبار السن، وساهم في بناء قدرات متطوعين أشوريين و أساتذة، إذ تَضَمَنَ تدريبات للتعرف على مشاكل الصحة النفسية لجميع الفئات العمرية. كذلك شمَلَ دورات تدريبية للمتطوعين لتعليم الأمهات استراتيجيات تّربويّة بديلة في تربية الأطفال وعدم استعمال العنف اللفظي والجسدي، وأخرى للأساتذة لتعليم الطلاب استراتيجيات لتعزيز المرونة والتكيف لتخطي ضغوط الحياة النفسية. وتولّى أطباء وعلماء نفس من جمعية“إدراك” تدريب متطوعين أشوريين في مجال الصحة النفسية، وتقديم محاضرات تثقيفية عن الصحة النفسية.

وشكر وكيل رئيس الطائفة الأشورية في لبنان الخوراسقف يترون كوليانا “إدراك” على “هذه المبادرة الخاصة بالعائلات التي تغادر سوريا والعراق من جرّاء الحرب والتمييز بحقّها”. وأضاف: “كما تعلمون منذ العام 2015 حصل نزوح من سوريا والعراق وكان عدد الأشوريين النازحين من سوريا أكبر من الموجودين في لبنان فشكّل ذلك عبئاً كبيراً علينا ولولا الحكومة الفرنسيّة من خلال سفارتها وجمعية إدراك ودعمهما لنا لكان الثقل كبيراً جداً علينا مع وجود 12 ألف شخص”.  وتابع: “لو أنّ المنظّمات الخيريّة والمؤسّسات التي تقدّم المساعدات للناس المحتاجة النازحة من سوريا والعراق اتّخذت الخطوات ذاتها على غرار ما فعلت السفارة الفرنسيّة وإدراك لما شعر هؤلاء أنّهم نازحون”.

وتخوّف من “حصول نزوح إضافي للمسيحيّين والأشوريّين من العراق جرّاء المشاكل بين إقليم كردستان والحكومة العراقيّة”. ودعا إلى “عدم التوقّف عن مساعدة هذه العائلات وعن دعم الطائفة كاملة”.

ولاحظ أن “النزوح الذي حصل كان صعباً جداً على الطائفة في لبنان”، مشيراً إلى أن “معظم هؤلاء النازحين هاجروا اليوم إلى بلدان أخرى”. وقال: “لو وقفت المنظّمات الإنسانية والخيرية الوقفة ذاتها التي وقفتها السفارة الفرنسييّة وإدراك لربما كان بقي المسيحيون وبالأخص الأشوريين والسريان في لبنان”. وشدد على ضرورة استمرار المساعدات من هذا النوع “كي يبقى المسيحيّون في الشرق لأنّ الشرق لنا وليس لغيرنا”.

 

إعلانات

قناة بالمختصر

Omgomg Onion Site ОМГ