Menu

دراسة تربط بين ميكروبيوم الأمعاء وخطر الإصابة بسرطان البروستات

شارك الخبر

أظهر باحثون من المستشفى الأمريكي المرموق كليفلاند كلينك لأول مرة، أن الجزيئات الغذائية في الأمعاء مرتبطة بالإصابة بسرطان البروستات، ما يشير إلى أن التدخل لتعديل النظام الغذائي قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض القاتل.

وأوضح الدكتور الدكتور نعمة شريفي، إن الدراسة وجدت أن الرجال الذين لديهم مستويات أعلى من جزيئات معينة مرتبطة بالنظام الغذائي هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات. وأضاف: “بينما نواصل أبحاثنا في هذا المجال، نأمل في أن تستخدم هذه الجزيئات يومًا ما كمؤشرات حيوية مُبكّرة على احتمال الإصابة بسرطان البروستات وأن تساعد في تحديد المرضى الذين يمكنهم تعديل مخاطر الإصابة بالمرض عبر إجراء تغييرات في نظامهم الغذائي ونمط حياتهم”.

ووجد الباحثون أن الرجال الذين لديهم مستويات مرتفعة من مستقلَب يسمى فينيل أسيتيل جلوتامين (PAGln) كانوا أكثر عرضة بمرتين أو ثلاث مرات للإصابة بسرطان البروستات المميت. وينتج هذا المستقلَب عندما تكسر الميكروبات الموجودة في القناة الهضمية فينيل ألانين، أحد الأحماض الأمينية الموجودة في العديد من مصادر البروتين الحيوانية والنباتية، كاللحوم والفاصوليا وفول الصويا.

كذلك اكتشف الباحثون أن المستويات المرتفعة من عنصرين غذائيين آخرين يُدعيان الكولين والبيتين، ويوجدان بوفرة في المنتجات الحيوانية، كاللحوم الحمراء وصفار البيض ومنتجات الألبان عالية الدسم، مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستات.

من جهته، لفت الدكتور شريفي، إلى النظرة الجديدة المتعمقة إلى مجموعات البيانات السريرية واسعة النطاق، والتي تُظهر أن استخدام حاصرات بيتا يرتبط أيضًا بانخفاض معدل الوفيات بسبب سرطان البروستات، مؤكّدًا العزم على مواصلة العمل للتحقيق في الآليات المحتملة التي تربط نشاط فينيل أسيتيل جلوتامين بآليات الإصابة بسرطان البروستات، “على أمل تحديد أهداف علاجية جديدة للمرضى”.

سيواصل الفريق البحثي الطبي النظر في مدى موثوقية استخدام الكولين والبيتين وفينيل أسيتيل جلوتامين بوصفها مؤشرات حيوية على احتمال الإصابة بسرطان البروستات، وكيف يمكن اللجوء إلى التغيير في النظام الغذائي لتعديل مستوياتها وتقليل مخاطر الإصابة بالمرض.

إعلانات

قناة بالمختصر