Menu

جراحةٌ بالعين تمنح طفلاً عمره 11 شهراً أفقاً جديداً

شارك الخبر

يقول الأطباء، في معهد العيون، بمستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”، جزء من مبادلة للرعاية الصحية، أن جراحة تصحيح النظر يمكن أن تجعل الأطفال أكثر ثقة بأنفسهم، وأكثر انسجاماً وقدرةً على التحصيل الدراسي بشكل كامل، إضافةً إلى تحسين قدرتهم البصرية.

فمشكلة الحول هي إحدى أكثر حالات عيون الأطفال شيوعاً، حيث تؤثر هذه الحالة على حوالي 4% من الأطفال. ويقصد بالحول عدم توازي العينين بشكلٍ صحيحٍ، عند النظر، مما يؤدي إلى استخدام الدماغ لعين واحدة في كل مرة بدلاً من استخدام كليهما معًا لإدراك المرئيات بشكل كاملٍ. والحول، إذا لم يُصحح، قد يؤثر على قدرة الطفل على التحكم في حركته بدقّة.

 كانت تلك المخاوف هي الشغل الشاغل لوالدَيْ آدم الجمّال منذ أن لاحظوا أن عينيه الاثنتين ليستا متوازيتين بشكل صحيح، وذلك منذ أن كان عمره لا يتجاوز الشهرين. وبسبب قلقهم من أن هذه المشكلة ربما تكون علامة دالة على مشاكل في النظر أكثر خطورة، بدأ والداه يستشيران الأطباء لمعرفة سبب عدم توازي عينيه بشكل صحيح، ولمعرفة إن كان تصحيحه ممكناً.

بدأ فريق الرعاية الطبية لآدم بإجراء فحص شامل لتحديد مقدار حول عينيه، أكدت المتابعة المنتظمة خلال الأشهر القليلة التالية أنه في حين أن النظارات قد حسنت حالة آدم، إلا أن الجراحة ستكون مطلوبة لتصحيحها بشكل كامل.

وبالتالي، أُجريت لآدم عملية جراحية في عضلة العين، حين كان عمره 11 شهراً فقط. وقد استغرقت العملية 40 دقيقة، وتم أثتائها تعديل وضع عضلات عينيه للتعويض عن الانعطاف الذي تسبب بالحول. ومع إعادة تنظيم موازاة العينين، يصبح الدماغ قادراً على تثبيت الوضع المستقيم – للأمام الجديد على أنه الوضع الصحيح. وبعد الجراحة مباشرة كان ما تحقق من تحسن في نظر آدم واضحاً جداً لوالديه.

“بعد الجراحة مباشرةً، آدم صار أكثر سعادةً واسترخاء. وكان أكثر تفاعلاً ، لأن مجال رؤيته أصبح أكبر. والآن يركض في كل أنحاء المنزل، فَرِحاً بكل ما حوله. ولهذا ننصح جميع الآباء الذين تواجههم ظروف شبيهة أن لا يؤخّروا فحص نظر أطفالهم، وأن لا يتركوا هذا الأمر للصدفة؛ فكلما تحدثت مع الطبيب مبكراً عن هذه المشكلة، كلما كان ذلك أفضل.

إعلانات

قناة بالمختصر