أخبار فنيّةأخبار هامّة

ختام يليق ببيروت.. إليسا تحوّل ليلة “أعياد بيروت” إلى احتفال بالحياة

إليسا تُسدل الستار على "أعياد بيروت".. ليلة حبّ أعادت نبض العاصمة

بليلة حملت كل معاني الحب والوفاء لبيروت، أسدلت ملكة الإحساس إليسا الستار على فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان “أعياد بيروت”، في أمسية استثنائية شهدتها الواجهة البحرية في أنطلياس – النقاش ، واختلطت فيها الموسيقى بالمشاعر، وحوّلت العاصمة إلى مساحة نابضة بالفرح.

استهل الحفل الإعلامي نيشان بكلمة رحّب فيها بالجمهور، متوقفاً عند أهمية استمرار المهرجان ورسالة الأمل التي يحملها للبنان. وما إن اعتلت إليسا المسرح حتى دوّت الهتافات والتصفيق في أرجاء المكان، في استقبال عكس حجم المحبة التي تحظى بها، قبل أن تبدأ رحلتها مع جمهورها الذي رافقها بالغناء من الأغنية الأولى حتى الختام.

شهدت الأمسية حضور معالي وزيرة السياحة اللبنانية لورا لحود، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات الفنية والإعلامية والاجتماعية.

قدّمت إليسا باقة من أشهر أغنياتها التي رافقت مسيرتها الفنية، ولم تتردد في الاستجابة لطلبات الجمهور، لتتحول الأمسية إلى لقاء عفوي جمعها بمحبيها أكثر من كونه حفلاً غنائياً تقليدياً. كما اختارت أن تشارك جمهور “أعياد بيروت” لحظة خاصة، فعرضت على شاشات المسرح فيديو كليب أغنيتها الجديدة “لعبة الأيام”، الذي أبصر النور قبل ساعات قليلة من الحفل، ليكون الجمهور اللبناني أول من يحتفل معها بهذا الإصدار الجديد في أجواء مميزة.

ورغم أن رصيدها الفني يكفي لأكثر من أمسية، لم تكتفِ إليسا بأغنياتها الخاصة، بل غنّت للسيدة فيروز، وقدّمت مجموعة من الأغاني اللبنانية التراثية التي أضفت على الليلة طابعاً دافئاً.

بعد إطلالتها الأولى بفستان ذهبي حمل توقيع المصمم نيكولا جبران، عادت إليسا إلى المسرح بإطلالة ثانية بفستان قصير أنيق من توقيعه أيضاً، لتأخذ الحفل إلى أجواء أكثر حيوية، حيث غادرت المسرح واقتربت من جمهورها، فاجتمع الجميع حولها في مشهد عكس العلاقة الاستثنائية التي تربطها بمحبيها.

اختُتمت الدورة الحادية عشرة من مهرجان “أعياد بيروت” بتنظيم مشترك من شركات 2U2C وStarSystem وGAT، التي نجحت في تقديم موسم فني حافل جمع نخبة من أبرز الفنانين اللبنانيين والعرب، وأكد مرة جديدة مكانة المهرجان على خريطة المهرجانات العربية.

ومع إسدال الستار على دورة حملت شعار “وبيبقى لبنان”، بقيت الرسالة التي رافقت كل ليلة حاضرة حتى الختام: أن بيروت، مهما مرّت عليها الأزمات، ستظل مدينة للفن والحياة، وأن الموسيقى ستبقى لغتها الأجمل. على أمل اللقاء في الدورة الثانية عشرة من مهرجان “أعياد بيروت” العام المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى