
يتعرّض أولادنا وأحفادنا الى هجوم مبرمج، من خلال المنصات الإلكترونية، ومواقع TikTok، واليوتيّوب، والإنستغرام، وغيرها ويحمل هذا الهجوم في طياته، وفي خفاياه، تدميراً ممنهجاً للعائلة، وللروابط العائلية وللأخلاق الإنسانية…
راقبوا هواتف أولادكم
هذه الأجهزة في أياديهم هي سيفٌ ذو حديّن… وهي باب للوصول الى أفلامٍ خلاعية، والى ممارسات شاذة…
راقبوا هواتف أولادكم
فأرباب الجريمة يتوّجهون الى الأطفال من عمر ٥ سنوات والى الأولاد من عمر ٨ سنوات والى المراهقين من عمر ١٤ سنة، ويدعوهم الى تصوير افلام خلاعية، والى عرض صور شخصية وهم عُراةٌ… كما يدعونهم الى الثورة على أهاليهم، والى رفض الإنصياع الى توجيهاتهم وإرشاداتهم, بحجة “الحريّة”…!!!
… ولا تقولوا بأن هذا يحصل فقط مع أولاد الآخرين, فالأكثرية الساحقة من بيوتنا تمّ الدخول اليها، والآلآف ومن أولادنا وأحفادنا “مخروقون”… !!!
راقبوا هواتف أولادكم , وراقبوا توقيت سهرهم، وهمّ في أسرّتهم…!!!
كلنا معرّضون…
والهاتف المحمول ليس الحلّ لإسكات أولادكم, وليس الدواء لملء فراغ حياتهم…!!!
أبعدوا هذا الشيطان عن أياديهم…!!!
الدكتور دال الحتي



