
شكّل رحيل دلال كرم لحظة حزينة ومؤلمة لعائلتها وكل من عرفها، بعد معاناة طويلة مع مرض سرطان الرئة، الذي أنهى رحلة من الصبر والتحدّي. وجاء هذا الفقد بعد فترة قصيرة من غياب زياد الرحباني، ما زاد من وطأة الحزن داخل محيطها العائلي والفني المرتبط بهذين الاسمين.

عاصي الرحباني ينعى والدته بكلمات مؤثرة
عبّر عاصي الرحباني عن حزنه الكبير من خلال رسالة مؤثرة نشرها عبر مواقع التواصل، استحضر فيها صورة والدته التي ستبقى راسخة في وجدانه رغم الغياب. وأشار إلى أن رحلتها مع الألم قد انتهت، وأنها انتقلت إلى راحة أبدية بعد صراع طويل مع المرض، مؤكدًا أن الإيمان هو العزاء الوحيد في مثل هذه اللحظات.
كما استعاد بعض الكلمات والوصايا التي كانت ترددها والدته، والتي عبّرت عن رغبتها في أن يُقابل رحيلها بروح من الطمأنينة لا الحزن، في دلالة على حبها للحياة رغم قسوة المرض. إلا أن مشاعر الفقد بدت أعمق من أن تُخفى، حيث طغى الأسى على كلمات الوداع.
ويُذكر أن الراحلة كانت الزوجة السابقة لـ زياد الرحباني، وقد تركت هذه العلاقة أثرًا في حياتهما، كما انعكست بصمتها في بعض أعماله الفنية. وبرحيلها، تُطوى صفحة من الذاكرة العائلية والفنية، لتبقى حاضرة بما خلّفته من ذكريات وروابط إنسانية في قلوب من عرفوها.




